جلال الدين الرومي

399

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وما دمت قد صرت حلو الشفة وخدى كالقمر ، ينبغي على إذن أن أفتح حانوتاً آخر « 1 » . - ومن هذه الأنية ، عندما أخذت النفس في التولد ، أخذ يتفوه بمئات الآلاف من أنواع الهراء . - إن مائة صحراء من هذا الصوب ، للحرص والحسد ، لكن عين السوء تصل إلى ذلك المكان أيضاً . 4785 - وبحر الملك الذي هو موئل لكل ماء ، كيف لا يدرى ما هو في السيل وما هو في الجدول ؟ ! ! - لقد تألم قلب الملك من مكره ، ومن جحود عطائه البكر . - قال : آخر الأمر أيها الخسيس واهى الأدب ، أهذا جزاء عطيتى ؟ ! يا للعجب ! ! . - فماذا أعطتيك أنا من هذا الكنز النفيس ، وماذا فعلت أنت معي من الطبع الخسيس ؟ ! - لقد وضعت في جوانحك قمراً لا غروب له إلى يوم الحساب . 4790 - وفي مقابل هذا العطاء الطاهر ، ألقيت في عيني التراب والشوك . - ولقد صرت سلماً لك إلى الفلك ، وصرت أنت في قتالي سهماً وقوساً . - لقد ظهر ألم الغيرة عند المليك ، وانعكس ذلك الألم فيه ووصل إليه . - وخفق طائر الدولة عتاباً له ، وتمزق حجاب تلك الناحية المدبرة . - وعندما رأى باطنه ذلك الفتى الطيب ، وفيه من سوء عمله غبار وأثر .

--> ( 1 ) ج : 14 / 584 : - لي قد كالسرو ووجه كالقمر ، فأين يوجد أميرٌ مثلي الآن ؟ !